مركز المصطفى ( ص )

437

العقائد الإسلامية

استجاب لذلك وإلا رفع لولاة الأمور لمنعه من جميع نشاطاته في المسجد الحرام ، ومن الإذاعة والتلفزيون ، وفي الصحافة ، كما يمنع من السفر إلى الخارج ، حتى لا ينشر باطله في العالم الإسلامي ، ويكون سببا في فتنة الفئام من المسلمين ، وقد قامت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بقراءة كتابيه المذكورين اللذين اعترف أنها له ومن إعداده وتأليفه ، وجمع الأمور الشركية والبدعية التي فيها وإعداد ما ينبغي أن يوجه له ، ويطلب منه أن يذيعه بصوته ، وبعث له عن طريق معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 788 2 وتاريخ 12 / 11 / 1400 ه‍ ، فامتنع عن تنفيذ ما رآه المجلس ، وكتب رسالة ضمنها رأيه ، ووردت إلى سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، مشفوعة بكتاب معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين ، رقم 2053 / 19 وتاريخ 26 / 12 / 1400 ه‍ . وجاء في كتاب معاليه أنه اجتمع بالمذكور مرتين ، وعرض عليه خطاب سماحة الشيخ عبد العزيز ، وما كتبه المشائخ ، ولكنه أبدي تمنعا عما اقترحوه ، وأنه حاول إقناعه ولم يقبل ، وكتب إجابة عما طلب منه مضمونها التصريح بعدم الموافقة على إعلان توبته . وفي الدورة السابعة عشرة المنعقدة في شهر رجب عام 1401 ه‍ . في مدينة الرياض نظر المجلس في الموضوع وناقش الموقف الذي اتخذه حيال ما طلب منه ورأى أن يحاط ولاة الأمور بحاله والخطوات التي اتخذت لدفع ضرره وكف أذاه عن المسلمين ، وأعدت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيانا يشتمل على جملة من الأمور الشركية والبدعية الموجودة في كتابه الذخائر المحمدية منها : 1 - نقل في صفحة 265 من الأبيات التي جاء فيها : - ولما رأيت الدهر قد حارب الورى * جعلت لنفسي نعل سيده حصنا تحصنت منه في بديع مثالها * بسور منيع نلت في ظله الأمنا